منتديات الشط الشرقي لمدينة بوقطب

منتديات متخصصة في جميع المجالات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلمكتبة الصورالأعضاءبحـثالمجموعاتدخول
ادارة منتديات الشط الشرقي لمدينة بوقطب تبحث عن مشرفين للاقسام لذا نطلب من اي عضو يريد الاشراف على قسم ما ان يكتب طلبه بقسم المشرفين والادارة سوف تنظر في طلبه
الوقت الان في الجزائر
المواضيع الأخيرة
» تاريخ الصحراء الغربية
الجمعة 13 نوفمبر - 21:07:22 من طرف المدير العام

» تعلم الاختراق ببرورات .صنع سيرفر برورات
الأحد 6 سبتمبر - 20:51:22 من طرف Google

» نشرات اخبار حول زيارة وفد من بلدية بوقطب الى الاراضي الصحراوية المحتلة
الجمعة 2 يناير - 16:26:04 من طرف المدير العام

» ماهو فيروس الايبولا القاتل ?
الأحد 7 ديسمبر - 19:38:36 من طرف Google

» شرح معنى CNAME,A,MX,NS,TXTفي البرمجة
الأحد 20 يوليو - 6:14:19 من طرف النهر الخالد

» مشهد لمسرحية في يوم العلم 2013
الإثنين 16 يونيو - 0:50:08 من طرف المدير العام

» كتب الموسيقى pdf
الإثنين 16 يونيو - 0:48:34 من طرف المدير العام

» نبذة عن المنتخبات المشاركة في كاس العالم
الإثنين 9 يونيو - 21:03:19 من طرف المدير العام

»  وعدة مولاي الطيب بوقطب 2012
الجمعة 4 أبريل - 23:13:39 من طرف المدير العام

» عيد الطفل 1جوان 2013 بدار الشباب بوقطب
الجمعة 14 مارس - 6:28:16 من طرف جمعية الياسمين

موقعنا في الفيسبوك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
صحف يومية جزائرية
مؤسسات الدولة الجزائرية

مواقع متنوعة
 

 

 

 

 

 

 
تصفح المصحف الشريف
LIVE SPORTS
BEIN SPORTS 01HD
BEIN SPORTS 02HD
BEIN SPORTS 03HD
BEIN SPORTS 04HD
BEIN SPORTS 05HD
BEIN SPORTS06HD
BEIN SPORTS 07HD
BEIN SPORTS 08HD
BEIN SPORTS 09HD
BEIN SPORTS 10HD
BEIN SPORTS 11HD
BEIN SPORTS 12HD
BEIN SPORTS 13HD
BEIN SPORTS 14HD
BEIN SPORTS 15HD
SKY SPORTS 1

شاطر | 
 

 جوائز نوبل تحت المجهر- منقول للفائدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معروف
عضونشيط
عضونشيط
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 85
العمر : 52
الدولة : algerie
المهنة : استاذ
علم الدولة :
هوايتي :
المهنة :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: جوائز نوبل تحت المجهر- منقول للفائدة   الخميس 30 يوليو - 19:58:28


جوائز نوبل تحت المجهر

بقلم - [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

رغم الإحساس العام والمعرفة اليقينية معًا، بأن ما يسمى بخارطة العناصر الوراثية تصل بالإنسان إلى حافة هاوية السقوط في المحظور بموازين القيم الإنسانية على اختلاف المعتقدات ومشارب التصورات البشرية، فلا أحد يشكك في الأهمية العلمية المجرّدة من وراء الإنجاز الجديد، ليس لمجرد أنه تتويج لمرحلة حافلة بالجهود المضنية امتدت سنوات عديدة، وتوالت فيها البحوث العلمية المكثفة؛ بل لأنه في الوقت نفسه بمثابة بوابة كبرى لآفاق أوسع نطاقا، لا يمكن رؤية مداها البعيد في الوقت الحاضر، وكذلك لمتاهات أشدّ إغراء بارتكاب المحظور، ولا يمكن تقدير مفعولها مسبقًا، وربما يرمز إلى ذلك وبالتالي إلى موقع الخارطة الوراثية من المسيرة العلمية البشرية، كقول أحد الباحثين أنفسهم: إن " هذا الإنجاز أشبه بالعثور على حروف موسوعة كبيرة، وعلينا الآن أن نصل إلى ترتيب تلك الحروف لنقرأ من خلالها جملا مفيدة ".
وصية مخترع "الديناميت"

الإنجاز الجديد واحد من إنجازات واكتشافات ومخترعات عديدة وضعت الإنسان باستمرار على مفترق طرق، ما بين توظيفها لخير البشرية من جهة والإضرار بها من جهة أخرى، بغرض المال حينًا، والتسلّط حينًا آخر، ودونما غاية إيجابية ظاهرة للعيان حينًا ثالثًا .. وهذا منذ اكتشاف النار في التاريخ السـحيق، حتى الكشف عن أسرار الانشطار النووي في العصر الحديث، ومنذ صناعة الهراوة في العصر الحجري، إلى اختراع الديناميت في القرن الميلادي الماضي .. من جانب ألفريد بيرنارد نوبل، الذي لا يُستبعد أن تخصص الجائزة الموزعة باسمه لعلوم الطب الحيوي هذا العام، لتكريم أبرز من ساهم في رسم المعالم الأخيرة ( تقريبًا.. أي بنسبة 97 % ) من خارطة مكونات عناصر الوراثة البشرية . وكان قد أعلن عن النبأ مرتين على فترة ثلاثة أسابيع، الأولى قبل التنسيق بين الهيئتين العلميتين: المدعومة رسميًّا، والعاملة لحساب شركة خاصة، والمرة الثانية بعد أن تم التنسيق بينهما، وأمكن جمع ما وصلتا إليه على انفراد في قالب " إنجاز مشترك " .
وعندما أعلن للمرة الثانية عن هذا الإنجاز وصل الخبر إلى 53 شخصًا من حاملي جائزة نوبل، يمثلون ثلث الأحياء منهم في أنحاء العالم، أثناء افتتاح مؤتمرهم الخمسين في بلدة لينداو الصغيرة الحالمة على ضفاف البحيرة السوداء، أجمل المناطق الطبيعية في جنوب ألمانيا. وعلّق كثير منهم على الحدث باهتمام كبير وإعجاب ملحوظ، ولكن لم يخلُ الأمر من بعض ألوان التحذير من السلبيات المحتملة جرّاء استغلال الاكتشاف الجديد لأغراض منحرفة .
ويذكّر هذا التحذير بولادة مسلسل توزيع جوائز نوبل في العاشر من كانون أول / ديسمبر سنويًّا، تنفيذًا لوصية العالم السويدي نوبل المتوفى في ذلك التاريخ من عام 1896م، فليس مجهولا ما ترتّب على "الديناميت " الذي كان من أهـمّ اكتشافاته، التي بلغ عدد امتيازاتها باسمه 155 ( مائة وخمسة وخمسين ) امتيازًا في جعبته، وأنشأ لها تسعين شركة في القارات الخمس، ولكنه أنفق جانبًا كبيرًا من ثروته على مزيد من البحوث، وقبل وفاته بعام واحد وبعد أن عاصر الآثار السلبية لاستغلال بعض اكتشافاته العلمية، قرر تخصيص عائد الفوائد المصرفية من ودائعه المالية، الذي بلغ عند وفاته ( واحدًا وثلاثين وخمسة أعشار ) مليون كرونة سويدية –زهاء نصف مليون دولار في الوقت الحاضر- بحيث يوزع على خمسـة أقسام، يموّل كل منها جائزة لأفضل المنجزات عبر العام في خمسة ميادين، الفيزياء والكيمياء والطب والأدب ودعم السلام العالمي، وهو الذي ضمّن وصيته توزيع الجوائز الأربع الأولى عن طريق معاهد العلوم في السويد، التي أصبحت تقوم بهذه المهمة فيما بعد عن طريق أكاديمية العلوم السويدية، وطلب توزيع الخامسة لدعم السلام العالمي عن طريق لجنة نرويجية.
بين النزاهة والانحياز

"النزاهة" في عملية توزيع الجوائز مكفولة نظريًّا، مشكوك فيها على الصعيد التطبيقي، فمن الناحية النظرية يوجد أكثر من 9000 عالم في أنحاء الأرض يتابعون آخر الإنجازات، ويحق لهم تقديم اقتراحات الترشيح، معظمهم من الأساتذة الجامعيين، وفيهم حملة جائزة نوبل السابقون، وتنظر في أسماء المرشحين لكل جائزة على حدة، وفي منجزاتهم لجنة من كبار العلماء المتخصصين في السويد، ثم لا يتخذ القرار النهائي إلا في أكاديمية العلوم التي ترقى إلى أعلى المستويات العلمية، وتمثل مراكز البحوث ومعاهد الدراسات لمختلف الفروع .
ويصعب أمام هذه الأرقام وأمام حلقات هذه السلسلة اتخاذ القرار، تصوّر وقوع خطأ كبير أو انحياز مقصود، وأول ما توحي به هذه الصورة هو صعوبة تواطؤ عدد كبير من العلماء على محاباة عالم أو مركز علمي ما، ولكن هذا التعليل قائم على وهم، فالواقع أن وجود ألوف من العلماء في أنحاء العالم يحق لهم الترشيح، لا يعني حصول جهة واحدة أو شخص بعينه على الترشيح بتأييد الغالبية الكبرى منهم، بل على النقيض من ذلك، فكثير منهم لا يشاركون في ترشيح أحد، كما أنّ عدد المرشحين يصل سنويًّا إلى ستمائة شخص وهيئة تقريبًا، ولا يجمع أيًّا منهم –إلا نادرًا- تأييد أكثر من عشرين فقط من أصل أولئك العلماء المخوّلين بتقديم الترشيحات.
كذلك فمن العسير تصوّر أن المواصفات الرفيعة المطلوبة في الترشيح تتحقق على مستوى متقارب في " مئات " من الإنجازات المقترحة للجائزة في فرع من الفروع العلمية سنويًّا،وهذا مما يثير الشكوك فيما إذا كان الترشيح ينطلق فعلا من الاعتبارات العامة الشائعة، وهو أن يكون الإنجاز قد حقق خطوة جديدة في ميدانه، وأن ينتظر منه تحقيق المنفعة على مستوى عالمي، ولا يستبعد بالتالي أن تلعب عوامل سياسية واقتصادية دورها، لا سيما بالنسبة إلى ترشيح العاملين في معاهد بحوث تتبع لشركات اقتصادية، فلا أحد يشك في أن حصول أحد مرشحيها على الجائزة الدولية المرموقة، يساهم في الترويج لمنتجاتها أكثر من سلسلة حملات دعائية تليفزيونية كبرى .
ومن الناحية المالية لم تكن جائزة نوبل في البداية مغرية كثيرًا بالمستوى المعروف عنها الآن، فبعد جهود مضنية استمرت خمس سنوات إثر وفاة نوبل، لتحديد السبل المناسبة واللوائح التنظيمية " النزيهة " لتنفيذ وصيته عبر عملية اختيار من يحصلون على الجائزة، كانت قيمة الواحـدة منها في حدود بضعة ألوف من الكرونات، أما الآن فتبلغ قيمتها زهـاء ثمانية ملايين كرونة سويدية، ولكن القيمة الكبرى هي الشهرة، من الناحية الشخصية، وما سبقت الإشارة إليه من حيث استفادة الشركات من المفعول " الدعائي " لصالح تصريف " الإنتاج " المرتبط بالإنجاز العلمي .
ويوجد في عملية اختيار المرشحين عنصر آخر يثير الشكوك في مدى صحة الدوافع لوصف إنجاز ضخم بأنه هو الأفضل في السنة الفائتة، وبحيث يستحق الحصول على أكبر جائزة عالمية معروفة في ميدانه. والمقصود هنا هو أن لجنة العلماء التي ترفع قرارها إلى أكاديمية العلوم السويدية، صاحبة القرار الأخير، تتألف من مجموعة من " المسنين " الذين كان ـ ولا يزال ـ متوسط أعمارهم يزيد على 65 عامًا، ويلفت النظر بهذا الصدد ارتفاع متوسط أعمار الحاصلين على الجائزة، بما لا يقارن مع متوسط أعمار العلماء الباحثين في أنحاء العالم .
مفعول الثراء .. وغياب النساء

وكثيرًا ما يقع الاختيار على عالم مسؤول عن البحوث في معهد من المعاهد تحقق الإنجاز العلمي فيه، وغالبا ما يكون ذلك الإنجاز قد اعتمد على جهود العلماء الشباب في المعهد بالدرجة الأولى . ويظهر ما يعنيه ذلك بصورة خاصة عند الإشارة إلى أن معظم المنجزات العلمية الحديثة، أصبح من نتاج جهد جماعي في المخابر والمعاهد ومراكز البحوث، وليس نتيجة جهود فردية، بينما لا تسمح اللوائح السارية المفعول إلى الآن بتوزيع الجائزة على أكثر من ثلاثة أفراد، ولم يؤخذ بإمكانية منح الجائزة لجهة علمية وليس لشخص عالم، إلا في فترة متأخرة .
ويتطلّب التطوّر التقني السريع كما هو معروف البحوث الجماعية والمنظمة عبر المعاهد والمخابر الكبرى، وهذا ما بات يلعب دورًا رئيسيًّا في ذهاب ثلثي الجوائز في العلوم الطبيعية تقريبًا لعلماء مراكز البحوث الأمريكية، وذهاب القسم الأكبر من الثلث الباقي لعلماء أوروبيين، أي كانت النسبة العظمى من الجوائز على مدى مائة عام من نصيب دول قادرة على دعم البحث العلمي في مؤسسات تقام خصيصًا لهذا الغرض، وتجد التمويل الكافي، وهو ما يتناقض مع وصية نوبل الذي أراد " تشجيع البحث العلمي وتشجيع العلماء الشباب على البحث " وليس مكافأة العلماء الكبار والمعاهد العملاقة والدول القادرة .
كذلك فأنصار دعوة " مساواة المرأة بالرجل " بمفهومها الغربي يأخذون على لجان توزيع الجوائز أن 30 امرأة فقط حصلت على جوائز نوبل من أصل 700 جائزة تم توزيعها حتى الآن، ويرفض الناقدون هنا مراعاة أن نسبة وجود المرأة في البحوث العلمية في الدول الغربية نفسها قريب من هذه النسبة أيضًا، وهو ما يمكن أن يصور جانبًا من جوانب عدم إنصاف النسـاء على الصعيد العلمي بصورة مباشرة وليس من حيث منح الجوائز، وتشاء المفارقات أن يكون "المتحدث" الرسمي الرئيسي في افتتاح المؤتمر السنوي الخمسين لحملة جوائز نوبل في لينداو " امرأة "، وهي وزيرة البحوث العلمية الألمانية إيدلجارد بولمان، التي علقت على غياب المرأة النسبي في تاريخ توزيع جوائز نوبل، فأكّدت ضرورة استدراك ذلك نظرًا إلى الحاجة القائمة إلى ظهور نماذج نسائية، تشجع النساء على البحث العلمي، ويتضاعف مفعول المفارقة في أنها كانت تتحدث إلى ثلاثة وخمسـين رجلا من حملة الجائزة المجتمعين في المؤتمر، وليس فيهم امرأة سوى "الناطقة" باسم المؤتمر، الدوقة صونيا بيرنادوت، التي خلفت زوجها في هذا المنصب فحسب، وقد أعلنت في المؤتمر عن تشكيل " مبرّة " لتأمين تمويل استمرار هذه المؤتمرات في المستقبل بصورة منظمة بدلا من البحث عن التبرعات لها سـنويًّا.
على أن المهمة الكبرى التي يريد المؤتمر الخمسون تحقيقها كما قال المشاركون فيه هي دعم العلماء الشباب، لا سيما بعد أن لعبت التقنية الشبكية دورًا حاسمًا في انخفاض متوسط أعمار الباحثين فيها والعاملين في "مخابرها" في الشركات، بينما كان معروفًا أن معاهد البحوث نادرًا ما تفتح أبوابها لمن لم يبلغ الأربعين من عمره. ولتحقيق هذه الغاية لم يقتصر مؤتمر لينداو على جمع العلماء الكبار من حملة الجائزة، بل استضيف أكثر من 600 شخص من أساتذة الجامعات والطلبة، لفسح المجال للحوار المباشر حول مختلف الميادين العلمية.
مفارقات الواقع

ويبقى السؤال الأهم هو عن أثر ذلك على أرض الواقع .. وقد يشير إلى جانب من الجواب إلى أن مؤتمر نوبل ينعقد لمدة خمسة أيام في لينداو قرب الحدود السويسرية، أي على بعد ساعة سفر بالسيارة من مدينة جنيف؛ حيث ينعقد بصورة متزامنة مع مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية الاجتماعية، وهو حافل بشواهد مأساوية على أن مسيرة التقدم العلمي والتقني والإلكتروني الكبرى عبر أكثر من مائة عام مضت، ما بين اختراع " الديناميت " والكشف عن " خارطة العناصر الوراثية " كانت ترافقها تلك المسيرة الخطيرة على الأصعدة التطبيقية، التي جعلت أكثر من عُشر البشرية ينامون جياعًا، وأكثر من الثلث دون حدّ الفقر المدقع، وأكثر من النصف دون حدّ الفقر الذي يقاس بتحصيل دولارين في اليوم وسطيًّا، وهو النصف الذي يعدّ ثلاثة مليارات نسمة ولا يملك من ثروات " الأسرة البشرية " سوى ما يعادل ما وصلت إليه ثروات أقل من 400 شخص من أصحاب المليارات في الشريط الشمالي من عالمنا المعاصر، الحافل بالتناقضات .. والمآسي .


كاتب ومفكر متخصص في الشئون الأوربية والإسلامية مقيم بألمانيا، ويمكنك التواصل مع عبر البريد الإلكتروني الخاص بالصفحة: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جوائز نوبل تحت المجهر- منقول للفائدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشط الشرقي لمدينة بوقطب :: منتديات العلمية :: منتدى الصحة/ الطب/ والعلوم الصيدلانية-
انتقل الى: